الخميس, 24 سبتمبر 2026 18:05 المنامة
خليج بيزنس
مصارف وتمويل

بنك الاستثمار السعودي يخرج من أمريكان إكسبريس برصيد 1.43 مليار ريال

2 دقيقة قراءة 10
بنك الاستثمار يبيع كامل حصته في أمريكان إكسبريس السعودية مقابل 1.43 مليار ريال

باع بنك الاستثمار السعودي كامل حصته في شركة أمريكان إكسبريس السعودية بقيمة 1.43 مليار ريال، وفقاً لما أوردته منصات متابعة الأسواق المالية. تمثل الصفقة انسحاباً كاملاً من الاستثمار في عمليات خدمات الدفع والبطاقات الائتمانية عبر شركة الفرع السعودي للعملاق الأمريكي.

لم تُفصح جهات معنية عن هوية المشتري أو التفاصيل الدقيقة لآلية البيع، لكن العملية تعكس إعادة توزيع محفظة استثمارية لدى أحد أكبر البنوك الاستثمارية في المنطقة. وتأتي الخطوة في سياق إعادة هيكلة قطاع الخدمات المالية والدفع بالسعودية، الذي شهد نشاطاً استحواذياً ملحوظاً على مدى السنوات الثلاث الماضية.

أمريكان إكسبريس السعودية توفر خدمات بطاقات ائتمانية وحلول دفع للأفراد والشركات، وتعمل في إطار التراخيص الصادرة عن مؤسسة النقد العربي السعودي. وقد شكلت استثمارات بنك الاستثمار السعودي في هذا القطاع جزءاً من استراتيجيته للتعرض لنمو خدمات المدفوعات الرقمية، قبل أن يقرر الخروج من الاستثمار حالياً.

موجة بيع في القطاع المالي الخليجي

تندرج عملية البيع ضمن سلسلة تحركات استثمارية يشهدها القطاع المالي والمصرفي بدول الخليج، حيث تعيد مؤسسات استثمارية كبرى ترتيب محافظها بحثاً عن فرص أعلى عائداً أو تسييل موارد لتمويل مشاريع آخرى. وبات هذا النمط واضحاً بين البنوك الاستثمارية والصناديق السيادية عبر الإمارات والسعودية والكويت والبحرين وعُمان وقطر.

يشير مستثمرون في منطقة الخليج إلى أن تحركات البيع هذه قد تعكس توقعات بتشبع بعض قطاعات خدمات الدفع في السوق السعودية، أو رغبة في إعادة توازن محفظي بعد تطبيقات تنظيمية جديدة من جانب مؤسسة النقد.

ماذا يعني هذا على الأرض؟

الخروج الكامل لمستثمر استراتيجي من حصة في عملية دفع إقليمية يشير إلى إعادة تقييم شاملة لآفاق الاستثمار في هذا القطاع. للمستثمرين العاملين عبر أسواق الخليج المتعددة، هذا يعني أن عمليات الدفع والخدمات المصرفية لم تعد ملاذاً آمناً للأموال طويلة الأجل كما كانت في السنوات السابقة. الرسالة واضحة: البحث عن عوائد أفضل بات يتطلب الانتقال إلى قطاعات أخرى أو أسواق ناشئة.

إعداد: هيئة تحرير خليج بيزنس. أُعد هذا المحتوى من خلال جمع ومراجعة وإعادة تحرير المعلومات المنشورة في المصادر المشار إليها أدناه.

المصدر: أرقام

أخبار ذات صلة

أضف تعليقك

لن يُنشر بريدك الإلكتروني.