الأربعاء, 23 سبتمبر 2026 16:27 المنامة
خليج بيزنس
صفقات خليجية

بابكو إنرجيز تنضم راعياً رئيسياً للنسخة السادسة من المشروع الوطني لامع في البحرين

3 دقيقة قراءة 11
توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين هيئة «لامع» وبابكو إنرجيز لدعم النسخة السادسة من المشروع الوطني «

شراكة استراتيجية جمعت هيئة لامع وبابكو إنرجيز، في خطوة تُعزز دعم قطاع الطاقة البحريني لأكبر مشاريع تطوير الكفاءات الوطنية في المملكة، مع انطلاق التحضيرات للنسخة السادسة من المشروع الوطني لامع الذي بات يُمثّل نموذجاً خليجياً في بناء الكوادر المهنية المتخصصة.

وبحسب ما أوردته صحيفة أخبار الخليج، تضمّنت الاتفاقية الموقَّعة بين الطرفين تولّي بابكو إنرجيز دور الراعي الاستراتيجي للمشروع في نسخته السادسة، في تعاون يجمع بين أحد أبرز كيانات الطاقة في البحرين وهيئة متخصصة في تأهيل الكفاءات الوطنية وتمكين المهنيين البحرينيين.

لامع: مسار وطني يكتسب زخماً قطاعياً

يستهدف مشروع لامع تطوير قدرات الكوادر البحرينية في قطاعات الأعمال والإدارة والصناعة، وقد شهدت نسخه المتعاقبة توسعاً ملحوظاً في قاعدة الشركاء المؤسسيين، وهو ما يجعل انضمام بابكو إنرجيز إليه في هذه المرحلة مؤشراً على تحوّل في نهج شركات الطاقة الخليجية نحو الاستثمار المباشر في رأس المال البشري بدلاً من الاكتفاء بالرعاية الاسمية.

وتُمثّل بابكو إنرجيز ذراع الطاقة التكاملية في البحرين، وهي كيان يمتد نشاطه عبر سلاسل قيمة متعددة تشمل التكرير والبتروكيماويات والطاقة المتجددة، مما يُضفي على هذه الشراكة بُعداً عملياً يتجاوز التمويل، إذ يُفتح معها الباب أمام مسارات تدريب وتأهيل ذات صلة مباشرة بمتطلبات سوق العمل في قطاع الطاقة.

رهان على الكوادر في مرحلة التحوّل الاقتصادي

يأتي هذا التعاون في سياق تسارع وتيرة رهان دول الخليج على تطوير رأس المال البشري بوصفه ركيزة تنافسية في مرحلة التنويع الاقتصادي، حيث لم تعد مبادرات التأهيل الوطني حِكراً على الجهات الحكومية، بل باتت الشركات الكبرى تتنافس على الحضور فيها شريكاً فاعلاً.

ولمشروع لامع حضور مؤسسي متنامٍ يُعدّ نقطة جذب للشركات الراغبة في تعزيز علاقتها بمنظومة التوظيف الوطني، وهو ما يجعل كل نسخة جديدة منه فرصة تجارية بالقدر ذاته الذي هي فيه مبادرة اجتماعية.

ماذا يعني هذا للمستثمر الخليجي؟

انخراط بابكو إنرجيز في رعاية مشروع وطني بهذا الحجم يُرسّخ نمطاً آخذاً في الانتشار خليجياً، يتمثّل في توظيف الشركات الكبرى لمبادرات تطوير الكوادر أداةً استراتيجية لتشكيل سوق العمل المستقبلي وفق احتياجاتها. بالنسبة للمستثمرين العاملين عبر أسواق المجلس، تُشير هذه الشراكة إلى أن البحرين تُسرّع بناء بنية بشرية متخصصة في قطاع الطاقة، وهو ما ينعكس إيجاباً على جاذبية السوق المحلية لمشاريع الطاقة والبتروكيماويات في المدى المتوسط.

إعداد: هيئة تحرير خليج بيزنس. أُعد هذا المحتوى من خلال جمع ومراجعة وإعادة تحرير المعلومات المنشورة في المصادر المشار إليها أدناه.

المصادر: أخبار الخليج، صحيفة الخليج، emirates24.net

أخبار ذات صلة

أضف تعليقك

لن يُنشر بريدك الإلكتروني.