الخميس, 24 سبتمبر 2026 20:22 المنامة
خليج بيزنس
صفقات خليجية

اتفاقية مكة للدفاع المشترك تنطلق رسمياً بأول اجتماع تنفيذي في إسطنبول

2 دقيقة قراءة 11
سفير تركيا بالقاهرة: نأمل انضمام مصر إلى اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وباكستان

عقدت كلٌّ من السعودية وتركيا وباكستان أول اجتماع رسمي للجنة التنفيذية لـ”اتفاقية مكة للدفاع المشترك” في مدينة إسطنبول، في خطوة تُرسّخ قيام إطار أمني ثلاثي بين ثلاث من أبرز الاقتصادات في العالمين الإسلامي والنامي. وقد استقطب الاجتماع اهتماماً واسعاً بعد تصريحات السفير التركي في القاهرة الذي أعرب عن أمل بلاده في انضمام مصر مستقبلاً إلى هذا الإطار، وفق ما أوردته صدى العرب.

إسطنبول تفتح ملفات الهيكل المؤسسي والأطر التشغيلية

تناول الاجتماع الافتتاحي جملةً من الملفات الجوهرية المتعلقة بآليات تنفيذ الاتفاقية، في مقدمتها بناء الهيكل المؤسسي للجنة وتحديد أطر التنسيق بين الأطراف الثلاثة، إضافةً إلى مناقشة الملفات الأمنية المشتركة وجداول عمل اللجان المتفرعة. وقد أشارت تقارير الجزيرة نت والشرق للأخبار إلى أن اللجنة الأولى تضطلع بوضع القواعد التأسيسية التي ستنظّم العلاقات العملياتية بين الدول الموقِّعة على المدى المتوسط.

وتأتي الاتفاقية في سياق تحولات إقليمية متسارعة، إذ تسعى الدول الثلاث إلى تعزيز قدرات التنسيق المشترك في مواجهة التحديات ذات الطابع الإقليمي، في وقت تشهد فيه المنطقة إعادة رسم للتحالفات الاستراتيجية. ويرى محللون أن اختيار إسطنبول مقرًّا للاجتماع الافتتاحي يعكس دور تركيا المتنامي بوصفها قطباً دبلوماسياً يربط بين الجغرافيتين العربية والآسيوية.

تلميح إلى توسيع الإطار وانضمام أعضاء جدد

أثارت التصريحات المتعلقة بانضمام مصر المحتمل تساؤلات حول مآلات هذا التكتل الجديد ومدى قابليته للتوسع، غير أنها ظلت في إطار التمنيات الدبلوماسية دون التحول إلى مفاوضات رسمية موثّقة حتى الآن. ومن المرتقب أن تُفضي الاجتماعات التالية للجنة إلى صياغة خارطة طريق أكثر وضوحاً تحدد آليات انضمام أطراف جديدة وشروطه.

القراءة الاقتصادية

انطلاق اتفاقية مكة بجلستها التنفيذية الأولى يُشكّل حدثاً يستحق رصد رجال الأعمال الخليجيين عن كثب؛ فأي إطار أمني مشترك ينطوي على تداعيات لوجستية وتجارية مباشرة تطال ممرات الشحن وبروتوكولات التبادل الصناعي والدفاعي بين السعودية وشركائها. بالنسبة للمستثمر العامل عبر أسواق مجلس التعاون، فإن تعمّق التحالف السعودي-التركي-الباكستاني قد يفتح مسارات جديدة للتعاقدات في قطاعي التصنيع الدفاعي والبنية التحتية، لا سيما في ظل اهتمام المملكة بتوطين صناعاتها الاستراتيجية ضمن رؤية 2030.

إعداد: هيئة تحرير خليج بيزنس. أُعد هذا المحتوى من خلال جمع ومراجعة وإعادة تحرير المعلومات المنشورة في المصادر المشار إليها أدناه.

المصادر: صدى العرب، الجزيرة نت، الشرق للأخبار، الديار، برس بي، وكالة 2 ديسمبر الإخبارية، المنشر الإخباري، CNN Arabic

أخبار ذات صلة

أضف تعليقك

لن يُنشر بريدك الإلكتروني.