الجمعة, 25 سبتمبر 2026 21:02 المنامة
خليج بيزنس
صفقات خليجية

حصة استثمارية في شركة استشارات عقارية خليجية تفتح آفاقاً إقليمية

3 دقيقة قراءة 2
خليج بيزنس

استحوذت مجموعة أجيال القابضة بمقرها في أبوظبي على حصة بنسبة 25 في المائة من شركة ستيرلنج أرك المتخصصة في الاستشارات العقارية وإدارة المشاريع، في صفقة استراتيجية تعكس الزخم المتسارع في قطاع العقارات الخليجي. الشراكة الجديدة تمهد السبيل لتوسع إقليمي منهجي لستيرلنج أرك عبر دول المجلس الست، مع الحفاظ على هويتها كمنصة مستقلة يقودها مؤسسوها.

الصفقة تجمع بين شركة متخصصة في الاستشارات والتسليم المتكامل للمشاريع عبر قطاعات تجارية وسكنية واللوجستيات والضيافة والتعليم والبيع بالتجزئة والرعاية الصحية، وبين مجموعة قابضة موجودة في العقارات والمقاولات والتشطيبات ومواد البناء والتكنولوجيا من خلال شركاتها التابعة والشركات الزميلة. هذا التكامل يعطي ستيرلنج أرك منصة رأس مال وخبرات متعددة القطاعات لتسريع نموها.

الركيزة التكنولوجية محور التوسع الإقليمي

التكنولوجيا تأتي في صلب استراتيجية ستيرلنج أرك التوسعية. نموذج التكنولوجيا كخدمة الذي تعتمده الشركة يستند إلى الذكاء الاصطناعي والعمليات الموحدة والأنظمة الآنية لتعزيز إدارة المشاريع والشفافية. هذا المحور التقني يميز ستيرلنج أرك عن المنافسين التقليديين في السوق الخليجية، خاصة وسط الطلب المتزايد على الحلول التي تجمع بين الخبرة الاستشارية والأتمتة الذكية.

طفرة عقارية في أبوظبي تجذب الاستثمارات

الصفقة تأتي في سياق صعود حاد في السوق العقاري بأبوظبي. سجلت الإمارة معاملات عقارية بقيمة 117 مليار درهم إماراتي خلال النصف الأول من عام 2026، بارتفاع قدره 112 في المائة على أساس سنوي. وفي الوقت ذاته، قفزت الاستثمارات الأجنبية المباشرة في القطاع العقاري بنسبة 309 في المائة خلال الفترة ذاتها. هذه الأرقام تعكس ثقة عميقة من المستثمرين الإقليميين والعالميين في نموذج النمو العقاري الإماراتي وقدرة الشركات المتخصصة على التقاط جزء من هذا الطلب المتنامي.

قال سانكي براساد، رئيس ستيرلنج أرك: “شراكتنا مع مجموعة أجيال القابضة تمثل خطوة مهمة في مسار تطور شركتنا. تمنحنا نطاقاً أوسع للبحث عن فرص جديدة وتطوير قدراتنا عبر المنطقة. نرى إمكانات قوية في جمع قوتنا لخلق قيمة طويلة الأجل.” أضاف أحمد م. الروميثي، رئيس مجموعة أجيال: “نسعى للشراكة مع الشركات التي لديها فهم واضح لغايتها وقدرة على تحويل هذه الرؤية إلى نتائج ملموسة.”

بنية الصفقة تحافظ على الاستقلالية

اختيار الاستثمار بحصة أقلية بدلاً من الاستحواذ الكامل يعطي ستيرلنج أرك مرونة تنظيمية. الشركة تحتفظ بهويتها المستقلة وقيادة مؤسسيها، بينما تصل إلى رأس مال أجيال وشركاتها المتعددة القطاعات. هذا الهيكل يعكس اتجاهاً متنامياً في سوق الخليج نحو الشراكات الاستراتيجية المرنة بدلاً من الاستحواذات الكلاسيكية، خاصة حين تتعلق بالشركات الناشئة والمتوسطة التي تحتفظ بقيمة نموذجها القائم على الابتكار والقيادة المؤسسية القوية.

ماذا يعني هذا للمستثمرين الخليجيين؟

الصفقة تؤشر على اتساع فرص التعاون بين الشركات الخليجية الكبرى والمتخصصة في ظل بيئة عقارية محفزة. للمستثمر العامل عبر أسواق دول المجلس، الدرس واضح: الشركات التي تجمع بين الخبرة الاستشارية المحلية والقدرات التكنولوجية الحديثة تجد رواجاً متزايداً لدى المستثمرين المؤسسيين والقابضات الإقليمية. وفي حين أن أبوظبي تقود الزخم العقاري الحالي، فإن التوسع المخطط لستيرلنج أرك عبر دول المجلس الست يعكس ثقة في نموذج عمل يقدم قيمة عابرة للحدود، ما يوسع من آفاق العائدات والشراكات لأصحاب رأس المال الخليجي.

المصادر: Dealroom، Gulf News

أخبار ذات صلة

أضف تعليقك

لن يُنشر بريدك الإلكتروني.