الأربعاء, 23 سبتمبر 2026 18:00 المنامة
خليج بيزنس
أعمال البحرين

وكالة البحرين للفضاء تحقق منحة بريطانية بـ1.4 مليون جنيه لمراقبة الانبعاثات

3 دقيقة قراءة 11
الرئيس التنفيذي لوكالة البحرين للفضاء لـ«الوطن»: الوكالة تفوز بـ1.4 مليون جنيه إسترليني لمشروع مع بر

وكالة البحرين للفضاء فازت بتمويل بريطاني بقيمة 1.4 مليون جنيه إسترليني لتنفيذ مشروع متخصص في رصد الغازات الدفيئة عبر الخليج العربي، وذلك ضمن شراكة علمية وتقنية مع جهات بحثية بريطانية. المشروع يستهدف بناء قدرات إقليمية في مجال المراقبة البيئية عن بُعد، وينضم إلى سلسلة من المبادرات التي تعكس دور دول الخليج المتنامي في قطاع الفضاء والتطبيقات الساتلية.

وبحسب ما أوردته وسائل إعلامية محلية، أكد الرئيس التنفيذي لوكالة البحرين للفضاء أن الفوز بهذه المنحة يمثل إقراراً دولياً بالكفاءات العلمية والتقنية لدى الوكالة، وينعكس على تعزيز مكانة البحرين كمركز إقليمي في الابتكار الفضائي. ستركز الدراسة على قياس تركيزات ثاني أكسيد الكربون والميثان والملوثات الأخرى في أجواء المنطقة، باستخدام تقنيات الاستشعار عن بُعد من الأقمار الصناعية.

شراكة دولية تعزز القدرات الخليجية في المراقبة البيئية

يأتي هذا التعاون مع الجانب البريطاني ليعكس توجهاً متسارعاً نحو الاستثمار في التكنولوجيا الفضائية كأداة للتنمية المستدامة عبر المنطقة. وكالة البحرين للفضاء، التي أُنشئت لتوطين الخبرات الفضائية وخلق فرص استثمارية في هذا القطاع الناشئ، تعمل على استقطاب المشاريع البحثية الدولية التي تسهم في بناء الاقتصاد المعرفي.

البيانات التي سيجمعها المشروع ستكون ذات قيمة عالية للجهات الحكومية والخاصة العاملة في مجالات الطاقة والنقل والصناعة عبر دول الخليج، حيث تُعتبر مراقبة الانبعاثات ضرورة متزايدة للامتثال بالالتزامات البيئية الإقليمية والدولية.

آفاق استثمارية في الخدمات الساتلية

نجاح المشروع البريطاني يفتح الباب أمام فرص تمويلية إضافية من شركاء دوليين آخرين، خاصة مع تنامي الطلب على خدمات الأرض الذكية والمراقبة البيئية. المستثمرون في قطاع البيئة والطاقة المتجددة في دول الخليج قد يستفيدون من توفر بيانات عالية الدقة عن جودة الهواء والانبعاثات، ما يساعدهم على اتخاذ قرارات أكثر استنارة بشأن مشاريعهم.

كما يعكس هذا الاستثمار الأجنبي اهتماماً متعاظماً بقطاع الفضاء الخليجي، الذي بدأ يشهد منافسة حقيقية على المشاريع والعقود البحثية بين دول المنطقة، مما يعزز تطوير البنية التحتية التقنية والبشرية.

لماذا يهم هذا المستثمرين الخليجيين؟

المشروع يعكس توجهاً استراتيجياً نحو توطين التكنولوجيا الفضائية المتقدمة في الخليج، وهو قطاع يوفر فرص استثمارية طويلة الأجل في الخدمات الساتلية والبيانات الجيومكانية. بيانات المراقبة البيئية التي سينتجها المشروع ستكون أداة حقيقية لصناع القرار والشركات الخليجية العاملة في الطاقة والبيئة والتخطيط العمراني. الشراكات الدولية من هذا الحجم تعزز مكانة الخليج كمركز تقني إقليمي، وتفتح آفاقاً لجذب استثمارات إضافية في القطاعات ذات الصلة.

إعداد: هيئة تحرير خليج بيزنس. أُعد هذا المحتوى من خلال جمع ومراجعة وإعادة تحرير المعلومات المنشورة في المصادر المشار إليها أدناه.

المصدر: alwatannews.net

أخبار ذات صلة

أضف تعليقك

لن يُنشر بريدك الإلكتروني.