صفقة «عزم»-«علم»: شراكة استراتيجية بخمس سنوات لتطوير منصة «مدارس» التعليمية في السعودية
خمس سنوات من الشراكة الرقمية تجمع شركة «عزم السعودية» بشركة «علم» — المعروفة بـ«سلوشنز» — في اتفاقية تقضي بتطوير منصة «مدارس» التعليمية وتشغيلها بصورة متكاملة، في خطوة تُعزّز حضور التكنولوجيا التعليمية ضمن مسيرة التحول الرقمي التي تشهدها المملكة العربية السعودية.
وتولّت شركة «علم»، إحدى كبرى شركات تقنية المعلومات في المنطقة، توقيع الاتفاقية مع «عزم السعودية»، لتتحمل بموجبها مسؤولية تطوير المنصة وصيانتها وضمان استمراريتها التشغيلية على مدى العقد القادم. وتُعدّ منصة «مدارس» من المنصات الرقمية الموجّهة لدعم منظومة التعليم في المملكة، في ظل تسارع الطلب على الحلول التقنية المتكاملة لهذا القطاع.
«علم» تُوسّع محفظتها في قطاع التقنية التعليمية
تأتي هذه الاتفاقية لتُضاف إلى قائمة متنامية من العقود التي أبرمتها «علم» في القطاع الحكومي والشبه حكومي بالسعودية، إذ باتت الشركة لاعباً محورياً في تحويل الخدمات الحيوية إلى بيئات رقمية قابلة للتوسع. ويُشير توسيع نطاق عمل المنصة إلى قناعة متزايدة لدى الجهات الراعية بإمكانية تحقيق عوائد طويلة المدى عبر الاستثمار في البنية الرقمية التعليمية، بدلاً من الحلول المؤقتة.
ولا يقتصر أثر هذه الصفقة على السوق السعودية؛ إذ يُجسّد النموذج التشغيلي الذي تعتمده «علم» في منصة «مدارس» نمطاً قابلاً للتصدير إلى أسواق خليجية أخرى تسعى إلى رقمنة قطاعاتها التعليمية، بما فيها البحرين التي تُولي ملف التحول الرقمي التعليمي أولوية متصاعدة ضمن أجنداتها التنموية.
القراءة الاقتصادية
تكشف هذه الشراكة عن نموذج عقدي ممتد — خمس سنوات بتفويض تطوير وتشغيل كامل — بات يُشكّل معياراً جديداً في صفقات التكنولوجيا التعليمية الخليجية، حيث تتجه الجهات الممنوحة إلى تفضيل شركاء تقنيين من داخل المنظومة الإقليمية. وبالنسبة للمستثمر العامل عبر الأسواق الست، فإن هذا النوع من العقود يُسلّط الضوء على فرصة متنامية في قطاع «EdTech» الخليجي، حيث تتقاطع متطلبات التحول الرقمي مع برامج تطوير رأس المال البشري في رؤى التنويع الاقتصادي لدول المجلس.
إعداد: هيئة تحرير خليج بيزنس. أُعد هذا المحتوى من خلال جمع ومراجعة وإعادة تحرير المعلومات المنشورة في المصادر المشار إليها أدناه.
المصادر: cnbcarabia.com، العربية، شبكة تواصل الإخبارية، الشرق الأوسط
